سفير الثقافة

{لاأستطيع أن أجبر قارئا كي يعتبرني كاتبه المفضل حتى ولو كان ذلك في مصلحته}

قصة حياتي

ليت في غيابك ما احس بغيابك
صوتك غدى رحمه علي من عذابك
يامعذبني شيفيد مثلك شقاتي
واليوم انا دقيت بالجرح بابك
جيت ارتجيك الموت واعاين وصاتي
القلب قلبك دامه القلب شابك
والعين عينك بالغلا لاتحاتي
خذ عمري جعله فخير يطول شبابك
خذ ابتسامه تحتضر في شفاتي
من اول الطعنات حبيت وفاؤك
منك استلذ الموت واكره وشاتي
قلبي غدى شمعه تصارع ضبابك
غرقان امراجك تهدا امنياتي
حلمي تبعثر في دروب اغترابك
وانا على حلمي ذرفت عبراتي
ذكرى حياتي حلقت في سحابك
يوم انتهى حبي وهانت غلاتي
ماظنتي في فراقنا الحزن صابك
مثلي انا احزاني غدى من صفاتي
هذي نهايه قلب حر اعتز بك
هذي بقايا قصه من حياتي
ضحيت باحلامي وعشت فسرابك
ماخذت من حبك سوى حطام ذاتي
قصه اليمه في فصول التشابك
هانت ع قلبك وانطوت مع رفاتي
حلمي بدى بك وانتهى بك
واصبح حضورك في مثابه عزاتي...



أضف تعليقا

horeatalbaher من سوريا
24 يوليو, 2007 05:36 ص
يا ريتني مكان من تناجيه
وبكل هل الغلا تحاكيه
وان ما وصلت له معانيه
والكلام ما جمر قلبه وعينيه
ترى الدنيا كلها وغلاك
من قلبك وروحك تبعده و تنفيه
ويا محمد لا تبكيه
لنه ما يستاهل حنانك وحبك تعطيه

الحورية
mhmdamam
09 اغسطس, 2007 01:11 ص
يا ريتيني طير لا أطير حواليك
يا ريتيني مركب لا أسافرك لك
ولو مراكبي تشرق وتغرب ما ترى
وجه غير اراضيك وأنت من أناجيك
وغير أسمك ما بكافيك
ورسمك ما بكفي دموع عيني تناغيك
تقبل مودتي وشوقي
حوريتي البعيدة