سفير الثقافة

{لاأستطيع أن أجبر قارئا كي يعتبرني كاتبه المفضل حتى ولو كان ذلك في مصلحته}

الآمل


الأمل

لم أكن أؤمن بهذه الكلمة يوما.... فما أراه حولي لا يوحي بالأمل
أعيش كغيري من البشر .... وأرجو ... ولا آمل ....

أنا حسن الظن بالغير... و أدعو كالآخرين .... ولكن لم أعرف حقا معنى الأمل
فقد اعتادت نفسي على النكبات .. وظنت أنها من رفقائها

إلى أن جاء يوم .... تعرضت فيه لأقسى امتحان ..... فضقت ذرعا بنفسي

ضقت ذرعا لدرجة أنني لم أحتمل رؤية الغير .... وأقفلت على نفسي .. ورفعت يدي إلى السماء .... متوجها إلى المالك بالدعاء
يا من عرف خبايا نفسي ... ويا من حرم الظلم على نفسه ..... أنر قلبي بنورك.. إن كنت ذات يوم من أصحاب الخير

فصلت عن الواقع ..... ولم أشعر بنفسي إلا في عالم آخر .... عالم بعيد عن البشر

عالم .... إن وصفته .... لأضاء الحبر من نور الكلمات

عالم ...لا يتواجد فيه إلا من يبحث عنه ....من أعماق القل

عالم ....كنت أتجاهله .... وأنكره .... ولا أراه
عالم منير.... مريح .... لم أعرف بما أصفه
لحظات .... إلا وجاءتني مكالمة ..... أبشر يا هذا .. فلا تحزن مما أصابك
أبشر يا هذا .... ظهر الحق .... واعلم أن هناك من يحبك
أبشر يا هذا .... واعلم ...أن هناك من لجأت إليه ...فرحب بك
أبشر يا هذا .... واعلم.... أن الرحمة لا تأتي إلا من النور
لم ادر ماذا أقول ...ذهلت ... وأدركت كم كنت غافلا ... ألم أمنح الأمل..؟؟

ماذا سأكتب أكثر عما حدث ....خرجت إنسانا آخر .... مبتسم من القلب

إنسانا.... لطالما كان يسخر من أصحاب الأمل .... فانضم إليهم
إنسانا ..عاهد نفسه على منح الأمل للغير .... وإن كلفه ذلك
إنسانا ...رأى حمرة الورد يوما سوداء .... من اليأس

إنسانا ...عندما تذكر كيف كان ...ضحك من القلب ... ورأى الجوري يبتسم له
إنسانا .... أبدل ما اتشح به من السواد ... بما نسجه بخيوط الأمل

إنسانا ..عمل بقول أحدهم ..... وأخذ يستل كما قيل ... من الشوك ذابلات الورود
إنسانا .... رأى ذات يوم في المنام... سماء مليئة بالنجوم ....فأحس بالطمأنينة.... وأدرك معنى ما كان يبحث عنه....

أتتساءلون بعد ذلك ما هو الأمل

لا أعرف بما أجيب .. سوى أنه نور في القلب

وأنه... ينعش ورود النفس ... وينتزع أشواكها
وأنه .... بلسم لجراح النفس

لا أستطيع أن أضيف أكثر ...فيكفي ما بين السطور



أضف تعليقا

horeatalbaher
26 يونيو, 2007 10:59 م
دروب الامل خميلة جميلة السفر عليها دواء لكل متعب يائس
ما مر بنا مر حلو كان او مر لامفر اما الباقي يجب ان يكون بلا عتب او يأس
كل ما مضى من الحياة صفحات بيضاء خط سطورها القدر باسود او ابيض لا فرق فهي اصبحت الامس
عسى الامل ضوء المستقبل الاتي البنفسجي
نورا خالدا يضيئ عتمة وظلمة النفس

الحورية
horeatalbaher من سوريا
30 يونيو, 2007 12:43 م
اسألك في الليالي عن الأمل
فيجيبني طيفك انه في داخل القلب له مغزل
افتحي قلبك غني اغنيته وانت تديرين برقة النسيم النول
لك كل الامل ياسفيره للأزل

الحورية
mhmdamam
02 يوليو, 2007 01:59 ص
يلوموني على حزني على دمعي وآهاتي
يلوموني على جرحي وعلى كثر الألم فيني


يلوموني على همي وليه تغيب ضحكاتي
يلوموني على كل العنا اللي دوم يغليني


يلوموني على حرفي وعذابٍ وسط كلماتي
يلوموني على حبي وليه تخونه سنيني


يلوموني كثير ومادروا وش هي معاناتي
وجيت اليوم أنا بأحكي لهم, والقصد يعنيني


أنا يالايمي حزني يخطه ملح دمعاتي
وجرحٍ داخل أعماقي تصرخ له شراييني


وهمي لا ضحك غطى على البسمات بشفاتي
وعناي اللي غدى عاشق صار يحب يحويني


وحرفي من عذابي صار مظلم في كتاباتي
وحبي خانه اللي كان يخدع قلبي وعيني

اسالك بالله حوريتي
أي ضوء أنا أنتظره
هل ضوء قلبك الذي رسم خيالاتي
أم ضوء فكرك الذي وضع وسادتي
أم ضوء حروفك التي استنير منها كلماتي
كي تضيء شمعات قلبي وتعزف حروفي
كي تصلك وتخفف وطىء هذا الأمل
الذي ننشد من معاناتنا وعذاب
قلوبنا الذي سطره القدر وحكم علينا
نور تكتبي واضائات تشرق منك إلي
انتظر هذا الامل المنشود بعذاب
حروفي استكين كي ياتي يومك وتلقي
نظرات الوداع أو نظرات الامل
على سفيرك المتواضع بكلمة وفاء
عهدت بها منك إلي
سيدتي
حوريتي
قد تكون الاطالة راحة بال
لكن الكمات عندما تنسج خيوطها
تعطينا بصيص الامل الذي ننشده
القاك أو لا القاك
أنتظرك أو لا أنتظرك
رغم المسافات
قلبي
فيه الامل
منك وبك
تقبلي مودتي