سفير الثقافة

{لاأستطيع أن أجبر قارئا كي يعتبرني كاتبه المفضل حتى ولو كان ذلك في مصلحته}

حديث الدموع

حديث الدموع

[
عندما يتحدث الدمع


يصمت كل شيء
يصمت الهواء
ويصمت الشمس ويصمت الكون حين قدومه
ويختفي الضوء شيئاً ....فشيئاً
" تنعدم الرؤيا " كلياً
ولم يتبقى سواه

عندما يتحدثُ الدمع ..

قطرة دمعٍ تقهر .. لكنها تشترط
" لا بد من المزيد من جروح ومن قهر حتى أسقط "
هيا أسقطي فهناك المزيد من ألم
وإن اختلفت المسميات
لكن وحدك تبقين " دمعه "

عندما يتحدثُ الدمع ..

تجعلك تدور حول نفسك تبحث عن متنفس
تحاول .. تدرك .. وتستشعر
علّك تتذوق ..معنى الحياة الهانئة
لكنها تخنقك
تجعل بينك وبين الفرح مساحة من التشتت
وتلامس السراب
عندما يتحدثُ الدمع ..

يسرق منك جواز مرورك للحياة
كأنك لم تعشها ..يوماً
فقط تعيش لما يسمى بدمع
وتظل تحسب وتحسب
كم قطرة سقطت اليوم يا تٌرى وبعد غد ومرات ومرات
وهل هي كافية لأزالة ما ترسب

وحده الدمع ..

يستطيع الإنسان يقهر الأخر ..بما عنده من قوة وسلطان
لكن قطرة واحدة من دمعٍ ..
تكفي لإذابة جبال من جبروت ذلك الإنسان
وحده الدمع يستطيع ذلك وحده
لست مولعا في الحديث عن الدموع ولكن الدمع عندما يزرف يعبر عن خلجات القلب وعن مشاعر تجيش من منبع الأحاسيس التي تحيط بنا وها هي الدموع تتكلم عن

 



أضف تعليقا

horeatalbaher
30 مايو, 2007 06:11 م
تتكلم عن الدمع وكلماتك همس تمسح دموعنا
كن شمسا قمرا كوكبا و بسمة ولا تكن يوما دمعا
قلبك الطاهر صدقك الظاهر كلامك يقهر اكبر دمعة
كن بسمة لنا كن نسيم الفرح انا اعرف ان حزنك جبال ولكن من غيرك يمسح عبراتنا

الحورية
mhmdamam
31 مايو, 2007 12:53 ص
وجئت أمرح في مأساة أشواكي
فلتأخذيني إلى عينيك سيدتي
ولتمنحيني الرضى من جفنك الحاكي
فأنت لولاك لم أكتب قصيد هوى
لكن نطقت وغنى للهوى فاك
ايتها الحورية تاتي إلي على حصان ابيض
تناشديني ودموعي منهل منك تسقط سيلا وابحارا من عالمك الذي عودني على الدمع
مودتي لك ايتها العابقة بالود حورية