سفير الثقافة

{لاأستطيع أن أجبر قارئا كي يعتبرني كاتبه المفضل حتى ولو كان ذلك في مصلحته}

جروح الروح

جروح الروح

بداخل الأعماق
اكتب ..
من أنات الفراق ..
وعواصف النزوح
من صرخات الأمواج ..
وتصدع الصروح
من دموع الزهور ..
ورحلة الطيور ..
من عذاب الغربه ..
و رحيل الأحبة ..
أكتب لك يا أحلامي
ضاعت اقلامي .. أيامي .. بحثاً عن أوصافك
وتاهت حروفي .. وراء ظروفي
وعجزت كلماتي .. أمام ظلماتي
أين أنت ؟؟
قلبي يرتجف
ألماً .. لبعدك
برداً يطلب دفئك ..
حرقاً يرجي ظلك ..
عطشاً يرويه قربك ..
شوقاً يكفيه دربك ..
أحلامي تستيقظ بشروقك كل صباح ..
وآمالي يقتلها غروبك بالمساء ..
وبقلبي ورود تتعطر من انفاسك ..
وبجروحي دموع يمسحها احساسك ..
أما زلت لا تعرفيني ؟؟
وتتجاهلي كلامي
وآلامي..
اذا عجزت ولم تتذكريني ..
اذا فسألي عني من الي اقرب
صمتك وطيفك ..
فأنا لست من الخيال ..
موجود ولي خيال ..
من قتلته غربتك ..
وعذبته هجرتك ..
أما اذا كنت للآن
تجهليني ..
فمن الأفضل أن تنسيني ..
 
سفير الثقافة


أضف تعليقا

horeatalbaher
30 مايو, 2007 02:25 ص
جروح الروح ليست لك فانت شلال من امل الروح
الحلم والكلمات و الاشعار كلها املا لنا ياتي ولا يروح
لطالما كنت يدا تمسح دمعنا وبلسما للجروح
لا استطيع ان ارى فيك سوى سما عالية وقلبا منيرا لا مكان للجروح هناك بين ضلوع الروح
اعذرني فقطار الفرح من كلماتك ينطلق
نحو نيا ضوء الروح
mhmdamam
31 مايو, 2007 12:58 ص
وكل ذنبي شعور زاد من قلقي
ومرهف الحس يهمي طرفه الباكي
فلا تزيدي عذابي إنني بشر
ولا تريقي طهوري عند مغناك
أفنيت عمري وراء الحب مشتعلا
حتى تسربلت في إيمانه الزاكي
ها هي روحي وقلبي يجوح من الفؤاد
لكن شلال قلبك الساكن معي لا ينضب
الا وفاء وصفاء يا سكاكنة في همساتي
دفعتي روحي غلى الاعالي خفاقة
سألت الله هل من مجيب الدعاء
رايت بعين السما يعلو بها
لكنها عابقة بقطار هر وهيم
على الفؤاد وسما قلبي محياها
مودتي لك حورية البحر الساكن