سفير الثقافة

{لاأستطيع أن أجبر قارئا كي يعتبرني كاتبه المفضل حتى ولو كان ذلك في مصلحته}

أردت الحياة ولكن

أردت الحياة 000 ولكن

 

قلت أريد حياة جديدة 000 حياة سعيدة

يغرد فيها ربيع الأغاني

وتثمر في ضفتيها الأماني

ويضحك في الشفتين المطر

فقالوا 000 تعذب اذن وأنتظر

وقلت أريد السماء جميلة سنينا طويلة

صافية خالية من شوائب البشر

فلا السحب تسكن أحضانها

ولا الليل يقتل أحلامها

ولا الناس تزرع فيها الخطر

فقالو 000 تعذب اذن وأنتظر

وقلت اريد أنتصار الأمان

بكل مكان يرقد فيه البشر

فلا القيد يخر س فينا الكلام

ولا الظلام يخيم فينا السلام

فقالوا 000 أردت النجوم والقمر

تعذب تعذب اذن وأنتظر

 

 

أعداد وتقديم

سفير الثقافة

 

سورية \ دمشق


هكذا الحياة طائرا



أضف تعليقا

horeatalbaher
26 مايو, 2007 01:50 ص
يا قريبا وبعيدا في هذا المدى سفيرنا للامل
حياة الأغاني و الأماني تاتي لكن بعد طول انتظار وتعب و تمسك بالامل
جمال السماء بسحب الخير والمطر والسنين يسكنها الليل رغما عنا لانه قدر واجل
الامان والسلام في دنيا غادرها الحب وامتلات بالغريب المحتل اصبحت خيبات تسكنها بوارق الامل
لكننا سننتظر حتى مع العذاب فلا هناك شيئ يدوم للابد والامال قادمة حتى لو طال الوجل

الحورية








mhmdamam
28 مايو, 2007 11:28 م
سيدتي

لا نستطيع أن نهرب من أقدارنا

أعطيتها عمرك وأعطيتني قلبك وهل أغلى من العمر والقلب 00
سيدتي كم كبرت في عيني

فياليت الهم والحزن الذي في قلبك في قلبي
أريدك أن ترتاح في نومك لو ثواني
أريد أن أعاني بدلاً عنك
فكم أعاني عندما أرى من هو غالي على قلبي حزين
معاناة كبرىأتخيل صدى إبتسامتك
فمتى يعود صدى إبتسامتك الحنونه
هل فهمت بما أحس به الآن أقسم لك أني سأذرف الدمع لأجلك
ولن أكف أدمعي إلى أن تكون بأفضل حال
لأن حزنك هو حزني
وإبتسامتك هي إبتسامتي
لكن الحياة باقية في عذابها وآمالها رغم العذاب
مودتي لك حورية5